السيد نعمة الله الجزائري
431
زهر الربيع
القول الحسن وروي أنّ عيسى ( ع ) والحواريّين مرّوا على جيفة كلب ، فقال الحواريّون ما أنتن ريح هذا فقال عيسى ما أشدّ بياض أسنانه إعراضا عن الفحش وتعريضا لهم ، بذلك يعني ينبغي أن يتّبع مواضع الحسن . أبناء الدنيا وقال ( ع ) أبناء الدّنيا كالذّباب لا يقع من البدن إلّا على جراحات البدن وعيوبه . عدم الاتّعاظ وقال مثل الّذي يسمع الكلام والمواعظ لا يحكي إلّا ما يستقبحه منها مثل رجل عنده قطيع غنم معها كلبها فطلب منه رجل حيوانا منها فقال امض إليها واختر ما تريد فمضى وأخذ بأذن الكلب وخلّى القطيع . الأصدقاء ومن ثمّ ورد في الرواية إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب . نطفة يزيد وروي في كتب المسلمين أنّ معاوية كان يبول ليلة فلدغته عقرب ، في ذكره فأمره الطّبيب بالجماع ليزول ذلك السمّ وكانت عنده جارية هنديّة ، فجامعها فحبلت بيزيد فجاءت تلك النّطفة الخبيثة ممزوجة بالسمّ . اليهود والهنود وقال ( ص ) اتّقوا اليهود والهنود ولو إلى سبعين بطنا . منشأ الصراع بين الحسين ويزيد وكان بين الحسين ( ع ) ويزيد ( لعنه اللّه ) عداوة أصليّة وأخرى فرعيّة أمّا الأصليّة فإنّه ولد لعبد مناف هاشم وأميّة ملتزقا ظهر كلّ واحد منهما بظهر الآخر ففرّق بينهما بالسّيف فوقع السّيف بين أولاده بين حرب بن أميّة وعبد المطلب بن